العقيدة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) فرحات بن علي الجعبيري

العقيدة

الجزء ١ · صفحة ٧٨

وهنا لا يمكن أن يفهم أن ذات الله كذوات المخلوقات فذات الإنسان

متبعضة ومجزأة ومتحيزة. وهذا محال على الله تعالى.

- قال تعالى: وإِنما نُطْعِمُكُر لوجه لكم.

أي نريد ثواب الله تعالى. أو لقصد رضا الله. لوجه الله أي لله تعالى.

قال تعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَتَمَ وَجْهُ اللَّه

أي فتم توجيه الله أي تلقاء الكعبة والتوجه إلى الله

(الانسان (9)

(البقرة 115)

قال تعالى: وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ الله

كُل شَيْءٍ هَالِكُ إِلَّا وَجْهَـ

كم.

أي ذات ربك. وذات الله

هي

(الرحمن (27)

(القصص (88)

4

الله، أي يبقى ربك. وكل شيء هالك إلا

الله. إذ من صفاته الواجبة البقاء.

- قال تعالى: هو خَلَقْتُ بيدى

أي توليت أنا خلقه.

(ص 75)

قال تعالى: هو عَمِلَتْ أَيْدِينَا كم.

(يس 71)

أي خلقنا نحن.

قال تعالى: لا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتان

أي نعمتاه الظاهرة والباطنة والعاجلة والآجلة

_ VE -

-

(المائدة (64)