العقيدة
الجزء ١ · صفحة ٩٠قال عز وجل: (وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَد أَسُبْحَنَةٌ
(البقرة 116)
وقال أيضاً: {قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ المَة كَايَقُولُونَ إِذَا لَّابْتَغُوا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا سُبْحَتَهُ
C
(الاسراء 4342)
وقال أيضاً: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَعْلُولَةً عُلَتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ
وتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عَلُوا كَبِير الام
ينة كيف يشاء و
-
القول بالرؤية تشبيه بالحوادث:
(المائدة 64)
إن الرؤية التي يفهمها الإنسان هي تلك التي تتعلق بالموجودات المادية
المحسوسة مع توفير الشروط الآتية:
-
-
-
-
عدم غاية الصغر.
عدم
اللطافة
عدم الغاية في البعد أو القرب
عدم الحجاب الحائل
مع
كونها مضيئة بذاتها أو بغيرها مع سلامة آلة الإبصار.
لاشك أن هذه الشروط لا تعقل إلا في جسم أو عرض وهو ما لا يقوم بنفسه
مثل حركة المتحرك
•
فمن قال برؤية الله تعالى فإنما يكون قد قاسه بالاجسام أو الأعراض. وهما
من خصائص المخلوقات الحادثة. تعالى الله عن ذلك عُلُوًّا كبيراً. وأن ذلك من
باب قياس الغائب على الحاضر. وهو قياس فاسد
فالله صمد ليس كمثله شيء، لا يتحيز في مكان ولا يحاط به.
- A 7 -