العقيدة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) فرحات بن علي الجعبيري

العقيدة

الجزء ١ · صفحة ٩

وهو الواحد الأحد، الفرد الصمد الذي لم يتخذ والداً ولا ولداً. قال تعالى: وبسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ اللهُ الحمدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (سورة الاخلاص)

والإيمان بالله يعني عبادته وطاعته وحده وتحكيم شريعته.

قال تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾

(يوسف (40)

لذلك فإن المولى تبارك وتعالى دعانا إلى الإيمان به وحده وأن لا نتخذ

إنها غيره قال تعالى: {وَقَالَ اللهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهُ وَاحِدٌ فَإِنَّى

فارْهَبُونِ. (النحل (51)

ب ـ دعوة الأنبياء أقوامهم إلى التوحيد:

دعا كل الأنبياء والرسل عليهم السلام من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم إلى

توحيد الله تعالى ونبذ الشرك بمختلف أنواعه

قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا

الطَّاغُوتَ. (النحل (36)

وكلهم عليهم السلام بلغوا ما أمروا بتبليغه وتوجهوا إلى أقوامهم

وقالوا:

قَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِنْ إِلَهِ غَيْرُهُ

(هود 50)

_ V_