العقيدة
الجزء ١ · صفحة ٨تعريف التوحيد:
-
-
التوحيد لغة:
يقال وحد الله إذا أفرده بالعبادة ولم يجعل له شريكاً.
التوحيد شرعاً:
-
هو إثبات الوحدانية الله تعالى والإقرار له بالربوبية، وتخصيصه بالعبادة دون سواه ونفي الشرك عنه، فمن عبد غيره لم يكن موحداً.
-
ولا يكتمل توحيد المؤمن إلا إذا اعترف برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وبكل ما جاء فيها، وأنها من عند الله، لأن عبارة التوحيد الكاملة تتمثل في قول المسلم: (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله».
وبها يتميز المؤمن عن الكافر
التوحيد دعوة الأنبياء جميعاً
أ - الإيمان بالله يقتضي توحيده:
•
لا يعقل أن يسيطر على الكون أكثر من إله، إذ لو كان كذلك لاختل
نظام الكون وأضطرب وفسد
قال تعالى: لَوْ كَانَ فِيهِ مَاءَ الهَهُ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَد تا (الأنبياء 22) وقال أيضاً: {وَمَا كَانَ مَعَهُ مِن إِلَيَّ إِذَا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهِ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا
بعضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَنَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ. (المؤمنون (91)
لذلك فإن الإيمان بالله تعالى يقتضي توحيده ويستلزم التصديق بوجوده لتسيير الكون والمحافظة على دقة نظامه الدال على قدرة خالقه تعالى،
-1.