منهج البحث وتحقيق النصوص
الجزء ١ · صفحة ١٠٢هي وثائق صحيحة تدل على ثقافات العلماء الماضين وما قرأوه أو سمعوه
من كتب.
هي مصدر للتراجم الإسلامية.
هي وسيلة لمعرفة مراكز العلم في البلاد الإسلامية وحركة تنقل الأفراد من بلدان مختلفة نحوها (1).
الاستنساخ:
إن أول عمل يقوم به المحقق بعد اختيار النسخة الأصل، هو نسخ المخطوط بخط واضح يستطيع قراءته أي إنسان ويفضل ذلك أن يكون بالآلة الراقنة
(الكاتبة).
فبعد إختيار النسخة المعتمدة من المخطوطات تحول إلى الكاتب لنسخها، ولابد هنا من مراعاة الملاحظات التالية:
- تقسيم الصفحة إلى قسمين: قسم المتن والهوامش وغالباً ما يستغرق نصف الصفحة ويترك باقي الصفحة لهوامش التحقيق التي هي مهمة المحقق أو المعلق. ويستحسن أن يكون البياض المتروك من جانبي الصفحة أيضاً، فقد يحتاج إليه
المحقق لتدوين بعض الملاحظات في مراحل التحقيق ولو بقلم الرصاص. بعد طبع نسخة الأصل بالآلة الكاتبة تجري مقابلتها مع مخطوطتها لضبطها، وتصحيح ما قد يكون فات الناسخ بالآلة. ثم تقابل هذه المنسوخة مع بقية النسخ المخطوطة وهنا، قد تكون المقابلة ثنائية، بأن يقرأ واحد في النسخة
(1) د/ عبد الهادي الفضلي، مرجع سابق، ص 128 (بتصرف).
_91_