منهج البحث وتحقيق النصوص
الجزء ١ · صفحة ١٠٦كما ينبغي التنبه إلى أن من المواضع ما يتطلب إستعمال علامة المد (-)، أو إستعمال علامة الإدغام (الشدة). وعلامة الهمزة (ء).
يقول الدكتور بشار عواد معروف: لقد صرت أعتقد في السنيات الأخيرة أن ضبط النص بالحركات من أكبر الأمور أهمية في تحقيق النصوص لما يتوخى من فوائده الجمة التي منها:
- - تمييز التحقيق الجيد من الرديء، والتعرف على جهود المحقق ومراجعته وتحريه وتدقيقه.
ب - إظهار المعنى الحقيقي للنص، ورفع أي إبهام قد يقع للقارئ بسبب عدم وضوح موقع الكلمة الإعرابي له.
ج - إن هذه الطريقة تقوم لسان القارئ، وتعوده القراءة السليمة، والنطق الصحيح، ثم الحفظ القويم، سواء أكان ذلك في اللغة أم أسماء الأعلام أم غيرهما. فتغنيه القراءة الكثيرة عن كثير من القواعد وحفظها، إذ يصبح النطق السليم عنده عادة. . . د - رقع الإشتباه عن الأسماء والكنى والألقاب والأنساب، والألفاظ المؤتلفة الرسم والنقط المختلفة الحركات مثل: «حميد» و «حميد»، و «سليم»، و «سليم» و «مسلم» و «مسلم»، و «البرقي» و «البرقي»، و «السلفي»، و «السلفي»، و «السلفي» ونحو ذلك .... » إن الاهتمام بالتشكيل، ووضعه في مكانه الصحيح من الكلمة يُسهل القراءة على القارئ المعاصر الذي أصبح للأسف الشديد لا يهتم بالنحو، ولا يراعي النطق الفصيح
للكلمة.
كما يجنبه كثيراً من المزالق التي قد يكون إهمال التشكيل والتنقيط من
- 102 -