منهج البحث وتحقيق النصوص محمد بن صالح ناصر

منهج البحث وتحقيق النصوص

الجزء ١ · صفحة ١٢١

وهو ما يطلق عليه بتوارد الخواطر، اكتفينا بأن نذكر في الحاشية ينظر كتاب

كذا صفحة كذا

هـ تخريج نصوص القرآن الكريم والحديث الشريف.

تخريج الآيات القرآنية: وهذا يكون بذكر إسم السورة وبعده رقم الآية. مثل: آل عمران: 15.

ويبغي أن تضبط الآيات حسب القراءة التي نص عليها المؤلف، ومن المستحسن إكمال الآية إذا أوردها المؤلف مبتورة، وكان ثمة ضرورة للإكمال.

وننصح لفهرسة آيات القرآن الإستعانة بـ (المعجم المفهرس لالفاظ القرآن الكريم) لفؤاد عبدالباقي.

ولابد من الإشارة هنا إلى تصحيح الخطأ - إن ورد في المتن بعد التأكد من أن هذا لا يعود إلى إختلاف في القراءات. ومما يسهل هذه العملية الإستعانة بمعجم القراءات القرآنية د. أحمد مختار عمر وزميله، ويقع في ثمانية مجلدات غير الفهرس

تخريج الحديث الشريف: لا يكاد يخلو منها نص قديم مهما كان موضوعه. ولمدرسة التحقيق العربية عناية فائقة وتقاليد عريقة في تخريج هذه الأحاديث وتحديد ألفاظها ومواطن ورودها من دواوين السنة.

وقد بدأ الدارسون بتخصيص بعض المؤلفات التي ترشد إلى طرق التخريج، ولأهمية هذا الموضوع: فإننا نورد الملاحظات التالية: (1) 1 - يشتهر بين الباحثين مفتاح كنوز السنة» الذي أعده (فنسنك) مع مجموعة من المستشرقين ونقله إلى العربية محمد فؤاد عبدالباقي.

،

1 - ينظر الملحق، ففيه مراجع هامة في هذا الموضوع.

- 117 -