منهج البحث وتحقيق النصوص محمد بن صالح ناصر

منهج البحث وتحقيق النصوص

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

والشعراء: في مثل طبقات الشعراء لإبن سلام، وطبقات ابن المعتز والمؤتلف والمختلف للآمدي، ومعجم الشعراء للمرزباني، وخريدة القصر لإبن العماد الأصفهاني، ويتيمه الدهر للثعالبي، ومعجم الأدباء لياقوت.

والقراء في مثل غاية النهاية لإبن الجزري.

والمحدثون في تذكرة الحفاظ للذهبي.

فإن

ويجب التنبيه إلى أن كتب الطبقات تختلف في الترتيب الذي أخذت به - منها ما رتب على الإعتبار الزمني مثل نزهة الألباء لإبن الأنباري، أو على الأعتبار المكاني مثل خريدة القصر لإبن العماد الأصفهاني قسم الشام، قسم الأندلس والمغرب الخ ...... أو على الأعتبار الفني مثل طبقات الشعراء أو على حروف المعجم، مثل معجم الأدباء لياقوت، وبغية الوعاة معرفة منهج كل كتاب من كتب الطبقات في ترتيب المترجم لهم يعين على التماس الأعلام فيها. وينبغي التنبيه هنا إلى أن المقصود في التعريف بالأعلام، الاقتصار على المغمورين والمجهولين بطريقة مختصره تدفع الوهم أو توضح الأمر فقط، على

النحو الذي ذكرناه سابقاً.

تخريج الأبيات الشعرية:

إن الشعر قد روي وسيظل يروى بإختلاف كبير بين كتاب وآخر، وهو من الأمور البديهة حتى في الشعر الذي يرد في الدواوين لإختلاف الرواة وتعددهم، فإذا ورد الشعر في نص من النصوص، وثبت للمحقق أن هذه هي الرواية التي أرادها مؤلف النص أو الشاعر أو جامع الشعر وراويه. ثبتها، وإذا لاحظ في

-122 -