أحكام جراحة التجميل
الجزء ١ · صفحة ١٤٠أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي
شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي)، وأما في الوجه
فيحرم" للأدلة السابقة.
يقول القرطبي: "وإنما كان ذلك لشرفه أي الوجه على الأعضاء إذ هو مقر الحسن والجمال ولأن به قوام الحيوان وقد مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل يضرب عبده، فقال: "اتق الوجه فإن الله خلق آدم على صورته (3)، فينبغي أن يحترم لشبهه" (4) وفي غير الوجه يرى كثير من العلماء الوسم - للحيوان بغير الكي أفضل كالحناء أو (قير
(3) 11 (0)
(1) رواه أحمد (343/ 3، رقم 14742)، والبخاري (2152/ 5، رقم (5359)، ومسلم (1729/ 4، رقم 2205)، من طريق جابر بن عبدالله و رواه الحاکم (232/ 4، رقم 7471) من طريق ابن عمر، ومن طريق معاوية رواه الطبراني (430/ 19، رقم 1044)، وابن عساكر (16/ 59) والنسائى فى الكبرى (378/ 4، رقم 7603).
(2) الإقناع للشربيني، مصدر سابق، ج 1 ص 232
(3) لم أجده بهذا اللفظ، وإنما بلفظ: "لا يقولن أحدكم لأخيه قبح وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورته"، رواه من طريق أبي هريرة الحميدى (476/ 2، رقم 1120)، وعبد الله أحمد بن في السنة (470/ 2، رقم 1068) وقال: إسناده صحيح. وابن حبان (18/ 13، رقم 5710)، ومن طريق ابن عمر رواه الخطيب (74/ 3)، وجاء بلفظ: "إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ولا يقل قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورته" رواه عبد الرزاق (445/ 9، رقم 17952)، وأحمد (251/ 2، رقم (7414)، ومسلم (2017/ 4، رقم (2612)، والدارقطني في الصفات (35/ 1 رقم (44)، وابن عساكر (315/ 52)، وبلفظ: "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته"، رواه مسلم (2017/ 4، رقم (2612. و رواه أيضا البخارى (902/ 2) رقم (2420 من طريق أبي هريرة، رواه عبد بن حميد (ص 283، رقم 900) من طريق أبي سعيد وبلفظ: "لا تقبحوا الوجه فإن الله صورته"، رواه الدارقطني في الصفات (36/ 1، رقم (48). وعبد) بن أحمد في السنة (268/ 1، رقم (498). واللالكائي (423/ 3، رقم (716)، والديلمي (16/ 5، رقم
(7309
الله
(4) تفسير القرطبي ج 5 ص 392.
(5) قال صاحب اللسان العرب ج 5 ص 124: القير والقار: لغتان، وهو صعد يذاب فيستخرج منه القار وهو شيء أسود تطلى به الإبل والسفن يمنع للماء أن يدخل، ومنه ضرب تحشى به الخلاخيل والأسورة و قيرت السفينة: طليتها بالقار، وقيل: هو الزفت وقد قير الحب والزق، وصاحبه قيار.
(6) انظر المبدع، إبراهيم بن محمد بن عبدالله الحنبلي، 816 - 1،884 المكتب الإسلامي، بيروت، 1400 هـ، ج 2 ص 409 والفروع، محمد بن مفلح المقدسي، 717 - 762، دار الكتب العلمية، بيروت، 1418 هـ، ط 1، ج 2 ص 427.
(136)