أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي أحمد بن حمد بن راشد الذهلي

أحكام جراحة التجميل

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

أحكام جراحة التجميل | في الفقه الإسلامي

ثانيا: شد الجلد في الوجه والرقبة والجبهة وهبوط أسفل الأذن:-

وهذه العمليات عادة ما يلجأ إليها كبار السن من الممثلين والممثلات والمسؤولين الكبار بسبب ما يظهر عليهم من تجاعيد وما يسميه الأمريكيون "رقاب ديك الحبش" وهو التهدل أسفل الحنك السفلي بسبب تطاول العمر وتأثير قوى الجاذبية على الجلد، رغبة منهم في إزالة مظاهر الشيخوخة.

يستعمل الطبيب في هذه الحالات إما شد التجاعيد أو حقن الوجه بمادة الكولاجين أو حشوات من مواد حيوانية طبيعية.

وتترتب على شد الجلد سلبيات كنزيف في الشرايين المرضوضة، الأمر الذي يستدعي إجراء تصريف خارجي للدم، كما قد يتأثر العصب الوجهي، مما قد يؤدي إلى شلل في عضلات الوجه وحدوث الخدر وعدم الحس وفي بعض الأحيان موت الخلايا الجلدية نتيجة تأذى الشرايين الدموية أو سحب الجلد بشكل عنيف، وقد تترك ذلك ندبة جلدية مكان المنطقة الميته، علاوة على ذلك احتمال حدوث عدم تناظر في جانبي الوجه. (1)

ثالثا: عملية تصغير الصدر.

عملية تصغير الصدر تكون في الحالات التي يخرج حجم الثدي عن الحد الطبيعي وزيادة الحليب فيه بسبب الرضاع مما يؤدي إلى شد في منطقة الصدر تسبب آلاما للمرأة يقوم فيها الطبيب بإزالة الأنسجة الزائدة، والقابلة للامتصاص، بعدما تم تحديد مكان الحلمة والهالة قبل إجراء العملية وعادة ما يقوم الطبيب برفعهما إلى وسط الصدر، لإبرازه وتحقيق شكله ليتناسب مع الجسد.

رابعا: عملية تكبير الصدر.

القناعة

وهذه العملية صعبة جدا على الطبيب لما يعتري المريض من عدم والرضى بشكله وتناسبه مع بعضه البعض، حيث إن هذه العملية تقوم على تساؤلات

نفسية عديدة!!.

يقوم الطبيب بسؤال المريضة عن مدى سآمتها من حجم صدرها، ومدى الشعور بالانزعاج، وعن أمنيتها في شكل وحجم صدرها المتوقع من العملية، وعن رغبتها في الحمل في الأعوام القادمة أم لا، ومن خلال هذه الأسئلة يحدد الجراح الحجم المطلوب، كل ذلك حتى يتفادى الجراح استمرار عدم القناعة!!! في حجم الصدر بعد العملية لدى المريض.

(1) مجلة تحت العشرين مصدر سابق العدد 100

رجب

1425 هـ أغسطس 2004 م ص 14.

(143)