أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي أحمد بن حمد بن راشد الذهلي

أحكام جراحة التجميل

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي

ويستخدم الطبيب في تكبير الصدر مادة السيليكون حيث يحقن إما في أسفل نسيج الصدر مباشرة أو أسفل العضلة الصدرية التي تقع بين النسيج العصبي وحائط

الصدر.

سلبيات تجميل الثدي:-

يتوقع من هذه العمليات حدوث تصلب في الثدي بنسبة 10% الأمر الذي ينتج عنه تكاثر الأنسجة الخلوية حول شرائح السيليكون وتليفها وتتشكل بالتالي ندبة صلبة تمنع حركة الثديين، كما يمكن أن يحدث نزيفا داخل الثدي بسبب تمزق بعض الشرايين الدموية نتيجة الشرائح الصناعية، وفي هذه الحالة قد تحتاج الفتاة إلى إعادة العملية لربط الشرايين النازفة، وتفريغ الثدي من الدم النازف وقد تصبح هناك حساسية في حلمة الثدي، كما قد تتمزق المحفظة السيليكونية داخل الثدي وتحدث التصاقات نسيجية والتهابات هذا بالإضافة إلى أن من تقوم بهذه العملية تحرم من ممارسة أمومتها بإرضاع طفلها طبيعيا ". ()

خامسا: تجميل الأنف.

بتصغيره وتغيير شكله من حيث العرض والطول.

إن شكل الأنف له تأثير على ملامح الوجه، بل هو أهم ما يؤثر فيه، لأنها أكثر ما يلفت انتباه الناظر، ويمكن لتغيير بسيط فيه أن يحسن مظهر الشخص، لذا يلجأ بعض الناس إلى هذه العملية بقصد تحسين المنظر الجمالي، وجعل الأنف تبدو متناغمة بشكل أفضل مع بقية ملامح الوجه أو تحسين وظيفة التنفس، وذلك بعد

الحوادث والإصابات المشوهة لها.

ويقبل على هذه العملية الرجال والنساء على حد سواء، وبسبب الترف خرجت هذه الجراحة من مجال الضرورة إلى التحسين وتحقيق الشكل بسبب عدم الرضى عن الأنف الذي خلق له أو عدم الرضى عن ما خلفه تقدم الزمن والكبر على الأنف أو بسبب ظن بعض المهوسون وأصحاب الأمراض النفسية بأنه ذا أنف سيصبح مثالية جذابة بعد الجراحة تؤدي إلى تغير معاملة الناس تجاهه، أو تزيد من وسامته وتعتبر جراحة الأنف التجميلية " Rhinoplasty" إحدى أكثر العلميات الجراحية تعقيدا وذلك لأن الأنف هو جسم أجوف بشكل كامل، وجلده سميك يصعب التعامل معه، لذا يجب على الطبيب أن يحافظ على بنيانه ومرتكزاته "جدرانه الخارجية والداخلية" ووظائفه التنفسية، وقد تستخدم بعض المواد الصناعية لتحقيق

النتائج الأفضل.

(1) المصدر السابق، ص 14.

(144)