أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي أحمد بن حمد بن راشد الذهلي

أحكام جراحة التجميل

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي

ذاتية المناعة، حسبما أكده د. الكسندر لويس (1)، كما تعاني ملايين النساء الأخريات من داء صقع الجر أو صلع الجذب، وهو تساقط للشعر شائع بكثرة وينجم عن تصفيف الشعر بأسلوب الضفائر المحكمة الشد، أو غيره من تقليعات قص الشعر الرائجة في هذا الزمان، وخلافا لأصناف الصلع الأخرى المعروفة التي يحرضها بعض هرمونات الجسم ونجمل الأسباب المؤدية للصلع فيما يلي:-

1.

4

Y

الصلع الوراثي. اعتلال فروة الرأس

فقر الدم "الأنيميا"

اضطراب الغدة الدرقية.

تناول الطعام بصورة متعجلة جدا.

الاضطرابات ذاتية المناعة مثل صلع الحاصة البقعية.

الصدمات العاطفية المباغتة والإجهاد النفسي الشديد. التغيرات الهرمونية مثل وضع المرأة أثناء حملها.

بعض العلاجات والاستطبابات والعقاقير مثل "حبوب منع الحمل " 1. قصات وتقليعات الشعر المتعنتة مثل الضفائر المشدودة جدا التي تؤدي إلى إطباق قوة شد كبيرة على جذور الشعر تؤدي في نهاية المطاف إلى

تساقطه

11. التعرض لذعر شديد مفاجئ.

وتتم عملية العلاج إما بالليزر بزراعة الشعر الاصطناعي أو بنقل حويصلات الشعر من مكان سليم إلى موضع الصلع، وهناك رؤية مستقبلية في استنساخ جريبات وبصيلات الشعر بواسطة جني خلايا الشعر الجذعية من رأس بالغ وأن يزرعوها الأماكن الجرداء ليولدوا بذلك خلايا شعر جديدة.

وحكم زراعة الشعر ونزعه يختلف بحسب الدوافع، فكثيرا ما يتعرض الإنسان إلى الإصابات التي تأتي على شعر رأسه كما في حالة الحروق مثلا أو تظهر بعض الآفات المذكورة أعلاه، فهنا يجوز اللجوء لمثل هذه العمليات لأجل التداوي، والخلاف في مسألة زراعة الشعر للأصلع، هل هو من العيوب فعلاجه من باب الرجوع إلى أصل الخلقة السوية، أم هو أمر عادي لا يعد تشوها، وإنما المؤثرات الخارجية؛ المعنوية والحسية، واختلاف الزمان والمكان تغير من مفهوم وأوليات سلسلة الأفكار لدى المصاب به، فيقع في الإنهزامية النفسية، فيلجأ إلى تعدل صورته

(1) أخصائي الأمراض الجلدية، نات كريك، ولاية كاليفورنيا.

(148)