أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي أحمد بن حمد بن راشد الذهلي

أحكام جراحة التجميل

الجزء ١ · صفحة ٤٥

أحكام جراحة التجميل | في الفقه الإسلامي

المطلب الأول: شروط وضوابط إباحة العمليات الجراحية:-

2?

?

?

- Y

-A

أن تكون الجراحة مشروعة. أن يكون المريض محتاجا إليها.

أن يأذن المريض بفعلها.

أن تتوافر الأهلية (1) في الطبيب الجراح ومساعدية. أن يغلب على ظن الطبيب الجراح نجاح الجراحة.

ألا يوجد البديل الأخف ضررا منها. أن تترتب المصحلة على فعل الجراحة. أن لا يترتب على فعلها ضرر أكبر من ضرر المرض". (2)

"ألا يقصد بها تشبه أحد الجنسين بالآخر

-10 - أن لا تؤدي هذه العملية إلى تغيير خلق الله تبارك وتعالى.

11 - الابتعاد عن التشبة بالكفار والفساق". (3)

12 - أن لا يدعو هذا الحسن الذي يسعى إليه الإنسان إلى التكبر والخيلاء. (4) 13 - ومن حيث وصف المرض للطبيب إذا كان في حدود العورة فإنه يتبع في الوصف الأوليات الآتية حسب ما جاء في قرارات مجمع الفقه

الإسلامي وآراء العلماء: (5)

(1) الأهلية: "صلاحية الإنسان لما يجب له من الحقوق وما يلزمه من الواجبات بعد توفر الشروط اللازمة في المكلف لصحة ثبوت الحقوق له والواجبات عليه عوارض الأهلية عند الأصوليين، د. حسين خلف الجبوري، ط: الأولى، 1408 هـ / 1988 م، معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي، بجامعة أو القرى، مكة ص (71).

(2) أحكام تجميل النساء في الشريعة الإسلامية، مصدر سابق ص 368، وانظر كتاب العمليات التجميلية وحكمها في الشريعة الإسلامية، مصدر سابق ص 27 - 35.

(3) د. باسم الجبابرة، بث لقناة المجد الفضائية مصدر سابق وذكر هذه الشروط كذلك د. عبدالرحمن بن عبدالله عضو التدريس بالمعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في أول الحلقة.

(4) د. عبدالرحمن بن عبدالله قضايا معاصرة قناة المجد التلفزيونية، مصدر سابق. (5) انظر أيضا فتوى لسماحة الشيخ الخليلي لبرنامج سؤال أهل الذكر غرة ربيع الأول 1426 هـ 2005/ 4/10 م الموضوع: أسئلة طبية، إلى أي حد يمكن أي يتكشف الطبيب على المرأة المريضة أو الطبيبة على الرجل المريض؟.

الجواب: عندما تكون المرأة مريضة مرضا لا بد من علاجه بسبب خطورته وأن حياتها إن لم تعالج هذا المرض تكون عرضة للتلف، أو عندما يكون الرجل مريضا كذلك مثل هذا المرض ولا يوجد لأحدهما طبيب من جنسه وإنما هو من الجنس الآخر فلأجل إنقاذ النفس البشرية والله تعالى يقول: (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) (المائدة: من الآية 32 لا حرج أن يكون العلاج عند

(41) -