أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي أحمد بن حمد بن راشد الذهلي

أحكام جراحة التجميل

الجزء ١ · صفحة ٦٥

احكام جراحة التجميل | في الفقه الإسلامي

_ J

ثانيا: تحقيق وتحسين العيوب المكتسبة.

تجميل الأسنان:

تسوس

الأسنان: آفة تصيب مجتمعنا بشكل متزايد وتؤدي بأطفالنا وشبابنا

إلى خسارة أسنانهم في سن مبكر، مما يجعل العلاج أكثر صعوبة أو أكثر كلفة، فيلجأ الطبيب حينها إلى معالجة الأسنان الطبيعية المريضة بأسنان اصطناعية لحمايتها (تلبيسات) (1)، أو بالتقويم أو التبييض، أو بإعادة الملتوي إلى مكانه، حيث أوجدت طرق لإزالة النتوءات السيئة والحفر ولحم الأسنان المكسورة. تباعد الأسنان وهي عملية تقويمية يقوم الطبيب بربط أسلاك رفيعة لربط الأسنان بعضها ببعض بطرق خاصة تستمر لمدة طويلة أو يعمد إلى قطع عظام الفك قطعا مثلث الشكل للتقريب بين الأسنان. زرع

الأسنان وسيأتي الكلام عليه في المطلب الثالث من هذا الفصل تحت عنوان "غرس الأعضاء البديلة للأعضاء المفقودة.

وهذه العمليات جائزة شرعا لما فيها من مقصد التداوي بدليل ما مضى سلفا من النصوص الشرعية من الكتاب والسنة وأما اتخاذ الذهب في مثل هذه العمليات عند الضرورة إليه فجائز، يقول صاحب كشاف القناع وكربط سن أو أسنان به اي الذهب لما روى الأثرم عن موسى بن طلحة وأبي جمرة الضبعي وأبي رافع ثابت

(1) جاء في مجلة "صحة الأسرة " العدد 309 ص 24 - 26 أن: "التلبيسات على أنواع فقد تكون تلبيسة إفرادية لحماية ضرس واحد، وقد تكون إفرادية مع عمود صب في جذور الضرس أو جسرا ثابتا على الأضراس المجاورة، أو جسرا ملصقا على الأضراس، أو واجهات سيراميك ملصقة على الأسنان وأخيرا قد تكون تلبيسا إفراديا أو جسرا مثبتا على زرعات في عظم الفك.

وهنا نعود ونقول أن التلبيسات الإفرادية وحدها على ثلاثة أنواع: 1 - منها ما هو مصنوع من ثمانية معادن غير مضرة بصحة الإنسان أو ذهبية أو فضية الممزوجة بمعادن أخرى 2 - ومنها معدنية مغطاة بالسراميك فهذه تضفي جمالا على الأسنان لأن لونها الأبيض العاجي قريب من ألوان الأضراس الطبيعية، 3 - وأسنان سراميكية صرفة، وهي قليلة المقاومة للصدمات إلا أن لها انعكاس جمالي مميز يطابق ألوان الأسنان الطبيعية من أراد تفصيل ذلك فليرجع إليه في

مكانه.

(61)