أحكام جراحة التجميل
الجزء ١ · صفحة ٦٦أحكام جراحة التجميل
افي
في الفقه الإسلامي
البناني وإسماعيل بن زيد بن ثابت والمغيرة بن عبد الله أنهم شدوا أسنانهم بالذهب وهي ضرورة فأبيح كالأنف (1) وهو قول أحمد والحسن والزهري والنخعي. (2)
وهو ما يفهم من كلام الشيخ السالمي رحمه الله في معارجه (3) وذكر أن القطب
رحمه قد حكى الخلاف في ذلك، وهو صريح قول الشيخ بيوض رحمه الله في فتاواه حيث قال: "يجوز اتخاذ سن أو ضرس أو أنف أو نحوها من الذهب فضلا عما كان سلكا يشد به اسنانه أو يخيط به جرحا، وليس ذلك بمحرم إنما المحرم التحلي أعني التزين به على الرجال لا اتخاذه لضرورة". (4)
فكل هذه العمليات هي إما محاولة إعادة السن إلى مظهرها الطبيعي الأصلي، أو محاولة علاج ما تعرض لتلف فهو من باب التداوي، وهذا مشروط بعدم التفليج وتغيير خلق الله.
علاج النمش والبهاق وإزالة الآفات الجلدية السرطانية المبكرة: -
النمش خطوط النقوش من الوشي وغيره، وأنشد:
أداك أم نمش بالوشي اكرعه مسفّع الخدّ عاد ناشط سبب
والنمش، بالتحريك: نقط بيض وسود؛ ومنه ثور نمش بكسر الميم، وهو الثور الوحشي الذي فيه نقط. والنّمش بياض في أصول الأظفار يذهب ويعود، والنّمش يقع على الجلد في الوجه يخالف لونه .. ، نمش نمشا وهو أنمش ونمشه ينمشه نمشا: نقشه ودتجه. وفي الحديث فعرفنا نمش أيديهم في العذوق والنمش، بفتح الميم وسكونها: الأثر، أي أثر أيديهم فيها، وأصل النّمش نقط وسود في اللون وثور نمش بالكسر". (ه)
(1) كشاف القناع، مصدر سابق، ج 2 ص 238، وانظر شرح زيد بن سيلان، محمد بن أحمد الرملي الأنصاري 919 - ت 1004
دار المعرفة بيروت ج 1 ص 122.
(2) المغني، مصدر سابق، ج 2 ص 325
(3) معارج الآمال، ج 5 ص 259. (4) فتاوى الشيخ بيوض، 634. (5) لسان العرب، ج 6 ص 359.
•
(62)