أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي أحمد بن حمد بن راشد الذهلي

أحكام جراحة التجميل

الجزء ١ · صفحة ٧٤

أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي

إذا كان الأمر كذلك فما حكم تركيب هذه الأعضاء؟.

قبل الجواب على هذا السؤال لا بد من تعريف نقل الأعضاء وبيان تقسيم

الأعضاء وأحكام كل نوع منها.

أولا: نقل الأعضاء.

التعريف: هو "الاستعانة بالأجهزة والتراكيب الصناعية المخصوصة، وأجزاء وأعضاء الإنسان والحيوان حيا أو ميتا في تلك التصرفات الطبية في بدن الإنسان الحي (1) أو هو نقل عضو سليم من جسم متبرع سواء كان إنسانا أو حيوانا أو أي كائن حي، وإثباته في جسم المستقبل ليقوم مقام العضو المريض في أداء وظائفه (3).

ويسمى هذا النقل عن الأطباء على النحو التالي:-

الذاتية: أي كونها من الجسم ذاته وإليه من منطقة إلى أخرى.

والتماثل: كالنقل بين التوأمين.

والتباين كالنقل بين آدميين.

والدخيلة: كالنقل من حيوان أو مصنعة إلى آدمي.

وهنا تقسيم باعتبار آخر

-1 - أعضاء حيوانية:-

اتفق الفقهاء على أن وصل الجسد بعظم من حيوان طاهر، للتداوي به، أو للاستعاضة به عن عضو أو عظم فقده صاحبه جائز، إلا إن وصل بعظم نجس مع وجود الطاهر، أو دون ضرورة تدعو إلى ذلك، فهو غير جائز، ويجب نزعه عند

(1) للمسائل الطبية المستجدة، ج 2 ص 57.

(2) مجلة مجمع الفقه الإسلامي ع 4 ج 1 ص 125. (3) مجلة مجمع الفقه ع 4 ج 1 ص 98 وص 177.

(70)