أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي أحمد بن حمد بن راشد الذهلي

أحكام جراحة التجميل

الجزء ١ · صفحة ٩٥

أحكام جراحة التجميل | في الفقه الإسلامي

بالمملكة العربية السعودية (1) والمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية (2)، وهو قول الشيخ حسنين محمد مخلوف (3) وفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي (4) وغيرهم.

ومن تلك الشروط التي اشترطوها (ه):-

1 - تحقق الضرورة.

2 - أن يكون الاقتطاع لإنقاذ الغير بحيث لا يغني عنه سواه من أعضاء حيوان أو أي عضو صناعي.

- أن تتم عملية أخذ العضو ونقله بكل رفق حفاظا على كرامة الميت ثم يعاد رتق المكان الذي أخذ منه.

4 - موافقة الإنسان قبل موته وتبرعه بأعضاء جسمه أو موافقة ولي الدم على جراحة قطع العضو من الجثة.

5 - عدم بيع 6 - التحقق من الموت. وتظهر أهمية ذلك بالنسبة للأعضاء الضرورية للحياة كالقلب مثلا، والتي لا يجوز استقطاعها أثناء الحياة، وإلا أدى استقطاعها إلى الموت.

الأعضاء، أو أخذ بدل مادي من قبل الميت قبل وفاته أو ورثته.

7 - مصلحة المريض المتلقي، وأن يكون مكلفا.

أن تؤمن الفتنة في أخذه ممن أخذ منه.

9 - أن تكون العملية بواسطة طبيب ماهر، وأن يغلب الظن بنجاح العملية. 10 - أن لا يترتب على الإذن بعد الوفاة تمثيل بالميت.

11 - يجب أن يتم استقطاع الأعضاء، وزرعها في جسم المريض في مؤسسات رسمية توكل إليها هذه المهمة من قبل الدوائر الصحية المعنية مع الاهتمام بأجهزة الرقابة للتأكد من موت الإنسان وعدم

حصول المعارضة.

(1) مختارات من أبحاث هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، دار عالم الكتب، ط 1 1424 هـ - 2003 م ج 2 ص 420. (2) وهو ما قررته المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في دورتها المنعقدة بالكويت بتاريخ 23 اکتوبر 1989 م.

(3) المصدر السابق، ج 2 ص 377 - 379.

(4) المصدر السابق، ج 2 ص 380. (5) المسائل الطبية المستحدة ج 2 ص 119.

(91)