استقلال السنة بالتشريع عند الإباضية: دراسة تأصيلية أحمد بن سالم بن موسى الخروصي

استقلال السنة بالتشريع

الجزء ١ · صفحة ١٥

استقلال السنة بالتشريع عند الإباضية

دراسة تأصيلية

سعيت إلى تخريج الآيات الواردة في البحث حسب المستطاع إما بالإشارة إليها في الهامش أو بالتدليل عليها بجانب الآية مكان

ورودها.

أحاديث، وهي

خرجت جميع الأحاديث التي استدللت بها في دعم الفكرة المقصودة، أما النقول الواردة فلم أخرج ما انطوت عليه من أكثر بطبيعة الحال من الأولى، هذا باستثناء حديث رواه عبدالله بن رافع عن أبيه في مقام التدليل على حجية السنة، ومرد ذلك إلى تفرد ذكر العوتبي له حسبما اطلعت من بين المدونات الإباضية، وهو في صلب الموضوع عند ذكر المرجع المنقول عنه في الهامش - في أول ذكر له - بينت ما يتعلق به من معلومات من حيث المؤلف والناشر وتاريخ الطبع ومكانه، وذلك حتى يتناسب البحث مع البحوث العلمية حسب المنهجية المتبعة في ذلك.

حديثي عن السنة في مقام التشريع وهو محور موضوع البحث إنما ينسحب على مفهوم السنة بالاعتبار الأصولي، وهو المقصود عند الإطلاق، وعندما يرد النص في غير المفهوم الأصولي فإنما يرد مقيدا لا متجردا عن قيده.

وقد تعرض لموضوع الاستقلال عند الإباضية بعض الباحثين، إلا أن ذكرهم لها كان على سبيل التدليل أو التمثيل خاصة فيمن كتب حول مناهج بعض الأعلام في تطبيقاتهم العملية ومدارسهم الفقهية كدراسة الشيخ زهران المسعودي والتي كانت عن ابن بركة ودوره الفقهي في المدرسة الإباضية،

ح