استقلال السنة بالتشريع عند الإباضية: دراسة تأصيلية أحمد بن سالم بن موسى الخروصي

استقلال السنة بالتشريع

الجزء ١ · صفحة ٥٤

استقلال السنة بالتشريع عند الإباضية

دراسة تأصيلية

وقد خالفهم بعض المخالفين في ذلك، ولو كانت السنة تقتضي استقرار العمل عند الجميع لما كان لذكر الخلاف اعتبار.

وكذلك ما نص عليه العلامة ابن بركة في النص الثالث، فهو يعبر عن الحديث المروي عن النبي بمصطلح السنة.

• نصوص أخرى:

جاء في المدونة: "قلت: فرجل طلق امرأته ولم يشهد وراجعها ولم يشهد؟

قال: بئس ما صنع، طلق لغير العدة وراجع لغير السنة

(107)

وجاء فيها أيضا: "والسنة في سجدتي السهو أنهما واجبتان في الفريضة، وفي

القياس التطوع مثله ....

(108) "

قال أبو عبدالله الأصم: "مسألة: أبو سعيد فيمن نتف عانته أو جزها قال: قد خالف السنة وأخاف عليه الإثم، وقال: وإن وجد النورة وحلق بغيرها فقد

خالف السنة

(1.4) ".

قال أبو عبدالله الأصم: "والسلام سنة، وخلط الزاد في السفر سنة، والإفراد

به لوم

(110)

107) أبو غانم، المدونة، ص 241، مرجع سابق.

108) أبو غانم، المدونة الكبرى، ج 1، ص 312، مرجع سابق. 109) أبو عبدالله الأصم البصيرة، ج 2، ص 20، مرجع سابق.

110) المرجع السابق، ج 2، ص 18.

36