القياس الشرعي بين الإثبات والإنكار إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

القياس الشرعي بين الإثبات والإنكار

الجزء ١ · صفحة ٧

القياس الشرعي بين الإثبات والإنكار

معنى كلمة القياس:

22

جاء في مختار الصحاح وقاس الشيء بغيره، وعلى غيره فانقاس، قدره على

مثاله (1)

وجاء في المختار من صحاح اللغة: قاس الشيء قدره على مثاله، ويقال بينهما قيس رمح أى قدر رمح (2)

وفى المعجم الوسيط: قاس الشيء بغيره، وإليه قيسا وقياسا، قدره على مثاله (3). وفي اللسان: قاس الشيء يقيسه قيسا، وقياسا، واقتاسه وقيسه إذا قدره على

مثاله (4).

وجاء في تاج العروس: قاسه بغيره، وعليه أي على غيره يقيسه قيسا وقياسا الأخير بالكسر، واقتاسه، وكذا قيسه إذا قدره على مثاله، ويقوسه قوسا لغة في

يقيسه (5).

وجاء في أساس البلاغة: قاسه، وبه وعليه، وإليه قيسا وقياسا، واقتاسه، ورجل قياس، وهو مقيس عليه، قاسه بالمقياس والمقاييس الصحيحة، وقايست بين شيئين (6). إذا فخلاصة ما في كتب اللغة: أنه يقال: قاس الشيء بغيره وعليه قيسا وقياسا إذا قدره على مثاله أو ساواه به، والأصل في القياس هو التقدير، أي معرفة قدر الشيء،

(1) مختار الصحاح، مطبعة دار الكتاب العربي، بيروت، ص 555، 0556 (2) المختار من صحاح اللغة، تأليف الشيخ محمد محي الدين عبد الحميد والشيخ محمد عبد اللطيف السبكي، المكتبة التجارية الكبرى بمصر، ص 441 0

(3) المعجم الوسيط ج 2 ص 77، دار الفکر

(4) لسان العرب، لابن منظور محمد بن مكرم الإفريقى المصرى ج 8، 70، 071 (5) تاج العروس من جواهر القاموس، محمد مرتضى الزبيدي، منشورات بيروت، ص 327،

328، ج 04

(6) أساس البلاغة، لأبي القاسم محمد بن عمر الزمخشري، جـ 2 ص 288، 289 0