التجارة بين النظري والتطبيقي: عقود البيع والقرض في القانون الإباضي إرسيليا فرانشيسكا [دارس عن الإباضية]

التجارة بين النظري والتطبيقي

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

في شمال إفريقيا وبعد انهيار الإمامة الرستمية على يد الفاطميين سنة 358هـ/68-869م، اضطرت الطائفة الإباضية إلى اللجوء إلى الواحات البعيدة في المزاب الجزائري وجزيرة جربا وجبل نفوسا حيث استطاعت البقاء في حالة الكثمان تحت رعاية شيوخها (1) بعد انهيار السياسي للحركة وبعد فترة من الركوض عرف التشريع الإباضي نوعا من الازدهار يوازي ذلك الذي عرفه في عمان .

(1) بالرغم من أنه لم يتم مند القرن 3 هـ تعيين قاض إباضي في المغرب وما يحمله ذلك من غياب رسمي للحركة، فإن الإباضيين استمروا لحقبة زمنية في عرض أفكارهم في مسجد القيروان حتى تم إجلاءهم على يد سحنون الذي عين قاضيا سنة 234هـ. فيما بعد نظموا طائفتهم بشكل يضمن استمرار عقيدتهم داخليا أمام العقيدة الرستمية. محمد تلبى،Etude d’histoire ifriqiyenne 246. M. Talbi

٢١٢ / ٢٧٦