التجارة بين النظري والتطبيقي: عقود البيع والقرض في القانون الإباضي إرسيليا فرانشيسكا [دارس عن الإباضية]

التجارة بين النظري والتطبيقي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

…ولا يكتفي النامي بالقول بأن الاباضيين لم يعتمدوا في تأسيس منظومتهم القانونية على تلك التي أفرزتها المدارس السنية، بل يؤكد أنه كان لهم السبق في ذلك. فحين توفي جابر بن زيد، مؤسس الحركة الاباضية، كان عمر آنس بن مالك حوالي ثلاث سنوات في حين كان عمر أبي حنيفة حوالي 12 سنة. وأما أوجه التقارب بين المنظومتين، الاباضة والسنية، فيمكن تفسيرها باعتمادهما نفس المصادر، بينما تعزى أوجه الاختلاف بينهما إلى الاختلاف في تفسير القرآن والسنة النبوية. ومن بين أوجه الاختلاف التي ذكرها النامي بعد هذا الطرح ما يلي:

المسح على الخفين: فعكس ما صرح به ساشت يوضح النامي أن الاباضيين كانوا قد تبنوا موقفهم من هذه المسألة منذ النصف الثاني من القرن الأول، وهناك أعراف تتعلق بموضوع المسح تعود إلى جابر بن زيد نقلها عنه أبو عبيدة التيميمي.

الاكتفاء بقراءة سورة الفاتحة في صلاتي الظهر والعصر.

رفض القنوت (الدعاء ضد الأعداء السياسيين) أثناء الصلوات اليومية.

تحديد المسافة التي توجب التقصير في فرسخين: حوالي ستة أميال مع الترخيص للمسافر إن كان مقيما بالتقصير إلا في حالة اختيار مقر إقامته وطنا له.

الحدث الأكبر إن كان في الصباح، فهو يستدعي وقف الصيام.

النصاب في البقر حدد في خمسة رؤوس.

إعطاء الزكاة لا يجوز في حق من لا تشمله الولاية.

وقوع الجماع قبل النكاح يشكل عائقا أبديا أمام زواج الزانيين.

حرمان السيد من إراثة العبد

٣٠ / ٢٧٦