التجارة بين النظري والتطبيقي
الجزء ١ · صفحة ٦٩الرسالتان معا تطرحان إشكالية تحصيل ضريبة الخرج والجزية من الشعوب الخاضعة لنفود المسلمين. فنعمان بن سلامة الذي يفترض أن يكون يشغل منصبا إداريا في الأقاليم الشرقية، ربما خسران كما توحي عبارة دحاقين الأرض بذلك والتي استعملت الاشارة إلى ملاكي الأرض، كان قد طلب من جابر أن يدله على كيفية تحصيل الضرائب دون خرق تعاليم الإسلام. وجواب جابر جاء كحل وسط بين رأفة العالم والإحساس بالواجب السياسي لذا القائد، فهو يدعو إلى عدم استعمال القوة إلا في الحالات الضرورية والتحصيل بالقسط والامتناع عن الجور(1).
…ـ رسالة رقم 12 (موجهة إلى مالك بن اسيد) صفحات 74ـ - 75أ
تتضمن جوابين لجابر(السؤال الثالث غير كامل) بخصوص أداء المهر.
…ـ رسالة رقم 13 (بدون عنوان) صفحات 74أ – 75أ.
المرسل إليه ربما يكون من عمان كما توحي إشارة وجيزة من جابر إلى ذلك، يتلقى جواب جابر فيما يخص عقود البيع والاكتراء.
…ـ رسالة رقم 14 (موجهة إلى عثمان بن يسار)
لا نتوفر من هذه الرسالة إلا على المقدمة فقط (ص 75أ) فالصفحة الموالية تحمل عبارات "هذا الوجه باطل" بعد ذلك (ص 76أ) نجد رسالة بدون عنوان قد لا تكون لجابر ثم رسالة للإمام المغربي جناو بن فتى المديوني.
…في الصفحة 86أ11 تعود مراسلات جابر بالرسالة 15 الموجهة إلى طريف بن خليد (أنظر الرسالة رقم 2)
…الأجوبة تتعلق بالسلف، البيع، الحالة التي يكون فيها السيد تسبب في إجهاض الجارية، وصفاوة الشعائر. في واحد من الاستفسارات يسأل طريف (الذي يفترض أن يشغل منصبا إداريا) جابر إن كان يحل له أخد الهدايا. فيدعوه جابر أن يحذر من تلك الهدايا التي يقصد منها ارتشائه وأن يقبل تلك التي ليس من ورائها هدف (تلك التي تكون بالمعروف).
(1) لا بد أن تكون الشعوب الخاضعة متقاعسة في أداء الضرائب فهكذا يصف جابر الجابي في الرسالة الأولى "ولكنك كراكب الأسد" (ج 72ب23).