عمل المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ١٠١ثانياً: السنة النبوية:
قال ابن مسعود: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (إن المرأة عورة فإذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان). (1)
عن
عائشة قالت: خرجت سودة بنت زمعة ليلا فرآها عمر فعرفها فقال: إنك
والله يا سودة ما تخفين علينا، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له وهو في حجرتي يتعشى، وإن في يده لعرقا فأنزل عليه فرفع عنه وهو يقول: قد أذن الله لكن أن تخرجن الحوائجكن). (2) "قال ابن بطال: في هذا الحديث دليل على أن النساء يخرجن لكل ما أبيح لهن الخروج فيه من زيارة الآباء والأمهات وذوي المحارم، وغير ذلك مما تمس الحاجة إليه، وذلك في حكم خروجهن إلى المساجد، وفيه خروج المرأة بغير إذن زوجها إلى المكان المعتاد للإذن العام فيه. (3)
وفي الصحيحين عن عائشة أنها قالت: كان نساء المؤمنين يشهدن الفجر مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يرجعن متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس). (4) (5) وفي الصحيحين أيضاً أنها قالت: (لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء
لمنعهن من المساجد، كما منعت نساء بني إسرائيل). (6)
يقول الشهيد سيد قطب معلقاً على الحديث: "فماذا أحدث النساء في حياة عائشة (رضي الله عنها؟ وماذا كان يمكن أن يحدثن حتى ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مانعهن من الصلاة؟ ماذا بالقياس إلى ما نراه الآن". (7)
(1)
323633
(1)
رواه الترمذي، قال أبو عيسى: هذا الحديث حسن غريب.
رواه البخاري
بدر الدين أبي محمد العين عمدة القارئ، دار إحياء التراث، بيروت، د. ت. المفلس: ظلمة آخر الليل / المرطة كاء من صوف / متلفعات: متسترات بثوب يغطي جسد هن
رواه البخاري ومسلم عند البخاري بلفظ مخالف رواه البخاري ومسلم ي ظلال القرآن (مرجع) (سابق) م ه ح 22 ص 286
كله.
-9 V-