عمل المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ١١٥الدخل على هذا المستوى. بل الصحيح هو العكس؛ وهو أن يحدد مستوى حياته على قدر دخله، فالمستوى المعيشي لا يحدد إلا على أساس الدخل، والذي يتعب الناس أنهم يحددون مستوى الحياة أولا، ثم إذا لم يكف الدخل يبدءون في عمل الأشياء الأخرى، فقد ينحرفون، أو يرتشون". (1) وكثير من الناس لا يفرقون بين ضرورة الحياة، وترف الحياة؛ "ضرورة الحياة القوت الضروري .. ولكن ترف الحياة أن يقول الإنسان: لا أقدر أن أتزوج .. لا أقدر أن أجد مسكنا من أربع غرف، إلى غيرها من وسائل الراحة، والترف، إنهم يريدون أن يبدأوا حياتهم بما لم تنته به حياة آبائهم لا .. الذي يريد أن يرفه حياته لا بد أن يرفع مستوى حركة الحياة .. قبل أن تحدد مستوى حياتك لا بد أن تحدد مستوى عملك .. إذا لم يكفك دخلك فحاول أن تنمي حركتك في الحياة ليزداد
هي.
دخلك". (2)
هذا بالنسبة لحاجة المرأة الشخصية أو العائلية، أما بالنسبة للحاجة العامة،
للمجتمع والأمة:
ثانياً: الضرورة العامة:
يقصد بها: الضرورات التي هي من خارج محيط الأسرة: وهي كما يلي:
حاجة المجتمع إليها كتوظيفها في مراكز لا يصلح لها سوى النساء: 1 - كتعليم البنات أو الأطفال؛ لأنها أصلح وأنسب لبنات جنسها ولمنع الاختلاط، وتكون بالنسبة للأطفال أحن عليهم من الرجل، حتى لا
يحسوا بالبعد من بيتهم.
(1) أنت تسأل والإسلام يجيب (مرجع سابق)
(2) المرجع السابق ج 4 ص 52
-111 -