عمل المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ١٤٤عدم الاستقرار العاطفي، مما يؤدي إلى أخطار مستقبلية في حياته، فيقع الطفل بين
الحب الفطري، وتعلقة العاطفي بالخادمة أو المربية". (1)
تقول أروى يوسف 13 سنة متحدثة عن الخادمة: أنها مسافرة، لهذا أحمل صورتها معي أينما ذهبت، أشعر بالخوف وعدم الأمان عندما أتخيل أنها قد تتركني يوما .. إنها صديقتي وحبيبتي .. أحكي لها كل شيء عن نفسي .. إنني مرتبطة بها
أكثر من والدتي. (1)
ثانياً: الأثر الديني
إن المولود يولد على الفطرة، فإن كان مربيه غير مسلم فسيتحول إلى ديانة مربيه لا محالة، إذا لم تكن هناك رقابة دائمة على هذا الولد، وكما يقول نبينا كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه، أو يمجسانه) (2) أي يمهدان له الطريق، ويحببانه في الاختيار، فهما يعلمانه أو يجهلانه، يصلحانه أو يفسدانه، يرفعانه أو يخفضانه، يقدمانه أو يؤخرانه. إن الطفل الذي يحرم من أمه ساعات النهار، ويبقى تحت رعاية الخادمة التي لا يعلم لها أصل حقيقي، حتى وإن أثبتت أوراقها أنها مسلمة، فبعضهن يزورن أوراقهن، ما يجعل الطفل في خطر عقدي، خاصة إذا علمنا أن بعض الديانات الهدامة تتخذ الخدم وسائل لترويج عقائدها. نشرت جريدة (العرب) في لندن 1986/ 3/31 م في العدد (2228) ما مفاده أن جهاز المخابرات في الكيان الصهيوني (الموساد) بدأ في تنفيذ خطة لتجنيد آلاف الممرضات والخادمات الفلبينيات اللواتي يعملن في منطقة الخليج العربي للتجسس
(1) ينظر: على الحسن، أطفالنا، (ط 1، دار العلم للملايين بيروت لبنان (1982 م) ص 207 (1) بحلة: تحت العشرين، ع 2، الخدم ودائرة الخطر، 1998/ 1 م
(2) مر تخريجه.
-1 {. -