عمل المرأة المسلمة في الواقع المعاصر: إيجابياته وسلبياته محمد بن صالح ناصر

عمل المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

الكلفة، مما يسهل توطيد العلاقة؛ فصديق العاملة يتعرف على أسرتها، والعاملة تتعرف على أسرة العاملة، وتكثر الزيارات والالتقاء في المناسبات، كما يكون

العمل سائدا في التعاملات.

2 - القضاء على العنوس:

كما عملنا سابقا إن عمل المرأة يسهم في القضاء على العنوس في بعض الحالات، والعنوس هو مشكل من بين المشاكل الاجتماعية الكبرى التي تقلق المجتمع، مما يقلل النسل، ويزيد من فرص الوقوع في المهاوي والرذيلة، وبالقضاء

عليه يكون قد قضى على أهم مشكل من المشاكل الاجتماعية.

- خلق حضارة إنسانية:

إن زيادة الدخل القومي، وزيادة الدخل الفردي يؤدي إلى رفع المستوى المعيشي للفرد، ورفع المستوى الاقتصادي للدولة، فتزداد المرافق الضرورية كالمدارس، والمستشفيات، ويقل الفقر، والمظاهر غير حضارية، ويزيد وعي الناس، وتتغير طريقتهم المتخلفة نحو الأحسن والأرقى، واللحوق بالركب الحضاري، إلى حياة منعمة مرفهة، ونظيفة خالية من الفقر، والمجاعة، ومظاهر التخلف؛ من تسول، وكثرة أمراض، مما يعطي الطابع المتحضر للدولة.

،

4 - التقليل من المواليد:

إن الشائع الآن بين الدول الاقتصادية، والمتطورة قلة المواليد، ومما أسهم في قلة النسب هو عمل المرأة؛ لأن العمل ومتطلباته يمنعانها من النسل؛ فالمرأة العاملة تريد تفرغا، وعدم انشغال بالبيت؛ فإذا كان لها أولاد وقفت طموحاتها نحو المواصلة والعطاء في مجال عملها، وممكن أن يسبب لها الطرد.

-170 -