عمل المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ١٨٠إضافة إلى الحمل الذي يسبب لها الوهن وترهل الجسم، ويفقدها نضارتها وطبيعتها المرحة التي تحتاج إليها كل الاحتياج في عملها. وتؤكد بعض الإحصاءات التي تجرى على المواليد بين النساء العاملات وغير العاملات، أن نسبة المواليد قد قلت بشكل ملحوظ عند العاملات.
أيضا قلة المواليد تساعد في الاعتناء بالفرد، بتوفير وسائل الراحة، والتعليم، والصحة، والرفاهية، وتساعد على التربية، والتفرغ التام.
- خلق مجتمع متحضر ومتعلم:
إن لعمل المرأة تأثيرا على الفرد وعلى الأسرة بالزيارة في الدخل الفردي والدخل القومي، فإذا كان المجتمع صناعيا، وقليل السكان أدى إلى توفير الضروريات، ووسائل الحضارة، مما يسهم في بعث شعب متعلم مثقف واع، متحضر في تعاملاته، وتصرفاته، ومنظره، وهذا ما نجده واضحا في الدول التكنولوجية المتطورة مثل أوربا، وأمريكا، من رقي في المجتمع، وارتفاع في المستوى الثقافي، والعلمي للفرد، وانتشار الجامعات، والمعاهد التي ذاع صيتها في العالم بأسره.
إن دخول المرأة المجالات المناسبة بها، والتي تخدم المجتمع أيضا لها الدور الفعال
في نهضتها، ورقيها، والتخفيف من الأضرار التي يخلقها إبعاد المرأة عن
المجالات.
هذه
السلبيات:
إن النتائج السلبية التي أثارها خروج المرأة للعمل على الأسرة عامة له دخل
كبير في التأثير على المجتمع أيضا من الوجهة السلبية كما هو من الوجهة الإيجابية؛ لأن المجتمع صورة مكبرة للأسرة مما أدى إلى أضرار أخرى هي:
-117 -