عمل المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ١٨١إن الاختلاط تزامن تماما مع خروج المرأة سواء أكان للعمل أو للتعلم
المختلط، إذ أصبح الاختلاط شيئا عاديا ألفته العين في شوارع الدول الإسلامية، وأماكن العمل والدراسة، مما أدى إلى عواقب وخيمة جنت على الفرد والمجتمع كلية مهددا كيان المجتمع وحياة الأفراد، وما زاد الطين بلة ضعف الوازع الديني،
والخلقي، والحصار المرير الذي يحاصر به كل من اتسم بصفات الإسلام. وترتبت عن الإختلاط أمور خطيرة منها:
• الإنحلال الخلقي
،
إن ما أنجز عن الاختلاط وضعف القلوب، هو الانحلال الخلقي، فقليلا ما نرى امرأة تخرج للعمل دون تبرج أو زينة تلفت بها الانظار، حتى الحجاب تغير شكلة أصبح حجابا متبرجا ربما فتن أكثر من غيره من اللباس أحيانا، وكل ما في الشوارع مثير للفتنة، في المحلات، والمصانع حتى في البيوت عن طريق وسائل الإعلام التي اعتمدت في الآونة الأخيرة بشكل ملفت على العنصر النسوي دون غيره مقصية بذلك الذكور، لأنه لا يؤدون نفس المفعول الذي تؤديه الأنثى، وظهرت من جرائه مظاهر، وأوبئة تكاد تفتك بالمجتمع فتكا مريعا.
الزنا
إن الزنا مرده إلى ضعف النفوس، وسهولة التقاء الرجل بالمرأة، فالرجل يثار بالتبرج والزينة الفاضحة، بعد ذلك يجد الوسيلة التي يروي بها شهوته، ويلبي تلك الإثارة بسهولة، فالعمل كما نعلم من أخصب الأماكن لنشوء هذه العلاقات، ذلك بحكم الجوار الدائم بين العامل والعاملة، فيجدها بجانبه طوال النهار لا تفارق
-177 -