عمل المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ١٨٢عينه، والمشكلة هو مصاحبة عدم الحشمة وعدم التورع لهذا الاختلاط. مصداقا لقوله إتقوا النساء فإن أول فتنة بين إسرائيل كانت النساء) (1)
أيضا ما أدى إليه من طلاق، فقد انتشرت نسب الطلاق بشكل كبير، مما ضعف الروابط الاجتماعية في الأسرة الواحدة، وأدى إلى الانحراف، وانتشار الجرائم المختلفة.
2 - العنوس:
إن كثرة التقاء الذكر بالأنثى، وسهولة الوصول إليها لتلبية رغباته منها، أسهمت بشكل رهيب في انتشار ظاهرة العنوس، إضافة إلى أسباب أخرى منها عمل المرأة نفسه - كما أسلفت.
خلاصة القول:
إن السلبيات المنجرة عن عمل المرأة من الجانب الاجتماعي أكثر بكثير من الإيجابيات، وأشد خطرا، تكفي مضعفا للإيجابيات وتغليب الجانب السلبي عليها.
(1) رواه مسلم
-178 -
١٨٢ / ١٩٧
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.