عمل المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ٢٤التصويرية تجعلنا نوقن بأنه يجسد خصائص الرجولة، فيما نرى أن البويضة هي أيضا تحمل خصائص العذارى الأنثوية؛ فالحيوان المنوي له رأس مدبب وعليه قلنسوة مصفحة، وله ذيل طويل، وهو سريع الحركة قوي الشيمة، لا يقر له قرار حتى يصل إلى هدفة أو يموت. بينما البويضة كبيرة الحجم (1/ 5) مليمتر، تعتبر أكبر خلية في الجسم البشري الذي يحتوي على ستين مليون مليون خلية، وهي هادئة ساكنة تسير بدلال وتتهادى باختيال وكأنها عروس في ليلة زفافها، وعليها تاج مشع يدعو الراغبين إليها وهي في مكانها لا تبرحه، ولا تفارقه، فإن أتاها الزوج (النطفة) كان الحمل، وإلا ماتت مكانها ثم مجها الرحم مع الطمث (دم
الحيض) (1). (ينظر الشكل)
Sperm البويضة Egg
النطاقة
Polar body
Entrance : cone
Nucleus
One sperm penetrates membrane
الثواة
Membrane
النطفة
"
أما الحيوان المنوي للذكر نجده يرسم لنا صفات الرجولة حتى في تصرفاته، وحركاته، فإذا سكن أوحى لنا بشكله الذكوري، وإذا تحرك أكد لنا ذلك بكل صدق ودون تلكف فها هي "مئات الملايين من الحيوانات المنوية تمخر عباب بحر المني المتلاطم وهي تضرب بأذيالها لتجري في طريقها الشاق الطويل الوعر المحفوف
(1) عمل للمرأة في الميزان (مرجع سابق ص 78 - 79/ ينظر: خلق الإنسان بين الطب والقرآن (مرجع سابق) ص 165، ماكسين ديفز، دليل للمرأة إلى الصحة،
محمد نظيف (دار القلم القاهرة، مصر 1966 م) ص 84 - 085
-20 -