عمل المرأة المسلمة في الواقع المعاصر: إيجابياته وسلبياته محمد بن صالح ناصر

عمل المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ٧٢

المهن لكيلا يموت أولادها جوعا فلا زكاة تصرف عليهم، ولا صدقات من محسنين

تقدم لهم.

تقول الإحصاءات: في سنة 1982 م، ثمانون بالمائة 80? من النساء المتزوجات في أمريكا أصبحن مطلقات، إن الكم هائل حقيقة، فكل هذه النسبة كيف يكفي للحكومة أن تضمن لهم مصروفا شهريا؟ هذا مما يصعب توفيره.

خلاصة القول:

إن الذين يتخدون المرأة الغربية دليلا أو نموذجا يقعون في خطأ ذريع لأن المرأة الغربية لا تصح مقياسا للمقارنة، إذ إن المرأة الغربية وقف أمامها كم هائل من الدوافع الجبرية، التي ألزمتها أن تخرج وتعمل وتزاحم الرجال، فلو تخلصت من دافع واحد تزاحم في عينها الكم الهائل الباقي أمامها، فلا مفر لها ولا مناص من هذه الظروف إلا نادراً.

أمام هذا الواقع الصعب نقرأ من حين إلى آخر تصريحات لنساء غربيات، ولا سيما اللائي اعتنقن الإسلام، يعترفن بالراحة الكبرى التي وجدنها في ظل الإسلام، وأخريات غير مسلمات يغبطن ما عليه المرأة المسلمة من سعادة في ظل

أسرهن، ورعاية أزواجهن، وأولادهن.

- TA-