عمل المرأة المسلمة في الواقع المعاصر: إيجابياته وسلبياته محمد بن صالح ناصر

عمل المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ٨٦

لبيئة، ومن منطقة إلى منطقة، ومن شخص لآخر؛ فالبعض يعتبر الضروري

كماليا، والآخر يعتبره حاجيا، والآخر يعتبر كماليا ضروريا.

ذلك مما اضطرني إلى تقسيم الدوافع الضرورية إلى ثلاث أقسام وهي:

دوافع شخصية.

دوافع تعود إلى المجتمع.

دوافع تعود إلى الأفكار والرؤى.

(1) الدوافع الشخصية:

يدخل ضمنها حاجات الشخص، ومن يحوطه؛ أسرته وأهله. وهذه الحاجات مقسمة إلى أقسام:

1 - حاجات اقتصادية.

2 - حاجات نفسية

تحقيق الطموحات

تحقيق الراحة النفسية

نسج العلاقات الاجتماعية

أولاً: الحاجات الاقتصادية:

إن الحاجة الاقتصادية يمكن وضعها على رأس الحاجات؛ لأن المال هو زينة الحياة الدنيا، والإنسان مفطور على هذا الحب بالسعي وراء جمعه والتمتع به، قال تعالى: (زين) للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام .. ) (1)، سواء كان الحب للحاجة الملحة أو للزيادة؛ لذلك نجد في عصرنا الكثير من النساء خاصة الطبقات غير الفقيرة

(1) سورة آل عمران الآية 14

- AY-