قاعدة الربح بالضمان: دراسة تأصيلية تطبيقية أبو نصر بن محمد بن عمر شخار

قاعدة الربح بالضمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

(9.).

قاعدة " الرخ بالضمان"، دراسة تأصيلية تطبيقية لَمِينَ لَوْ أَرَدْنَا أَن تَتَخِذَ هَوا لَّاتَّخَذْنَهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَعِلِينَ (1)، وهو لم يشرع شيئا عبثا، بل الحكمة

(†)

الربانية تسري في كل تشريعه ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ) (3)، كيف لا وهي من صنع الحكيم لَا يَأْتِيهِ الْبَطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (3)، والحكمة الإلهية الكبرى من التشريع هي ضمان الحياة الطيبة لعباده الصالحين مَنْ عَمِلَ صَلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوة طَيْبَةٌ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، فما كانت الأوامر والنواهي حدا للحريات وإرهاقا للأنفس، بل هي عين الصلاح للعباد طه مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْهَانَ لِتَشْقَى)، والمفسدة كل المفسدة في الإعراض

عن شرع الله وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى). المصلحة المقصودة من المولى الحكيم في تشريع قاعدة الربح" بالضمان؟.

فما هي

(1) سورة الأنبياء، الآية 16، 17.

(2) سورة الإسراء، الآية 39. (3) سورة فصلت، الآية 42.

4 سورة النحل، الآية 97. ه سورة طه، الآية 2،1. (6) سورة طه، الآية 124.