قاعدة الربح بالضمان
الجزء ١ · صفحة ١٨قاعدة " الربح بالضمان"، دراسة تأصيلية تطبيقية البحث إن شاء الله-.
-
(^) -
أن فن القواعد الفقهية يسهل عملية تقنين الفقه اللازمة لبناء دولة إسلامية في هذا العصر، خاصة ما يتعلق بسلوك الأفراد، فكون القاعدة الفقهية حكما مجردا كليا عاما يؤهلها إلى ذلك، ولا أدل على ذلك من مجلة الأحكام العدلية (1) التي كانت تمثل جزءا من قانون دولة كبيرة حكمت لأكثر من ستة قرون.
وغير ذلك من الفوائد الكثيرة المبثوثة في مقدمات كتب القواعد.
ولأهميتها لا يكاد يخلو كتاب فقهي من القواعد الفقهية، فقد بنى -مثلا- فقهاء المذهب الإباضي فقههم على القواعد الفقهية الكبرى، وساقوها كثيرا في ثنايا كتبهم (3)، رغم أني لم أقف لهم على تأليف في (2)،
فن القواعد استقلالا.
أما الكتب المؤلفة استقلالا في القواعد الفقهية فليست بالكثيرة نسبيا- (3).
1) مجلة الأحكام العدلية، تأليف لجنة من علماء الدولة العثمانية، استخرجوا فيها أهم الأحكام الشرعية من للمدونات الفقهية وصاغتها على شكل مواد وقوانين. صدرت أول مرة سنة: 1293 هـ مؤلّفة من: 16 بابًا في للعاملات للمدنية الحديثة. وطبقت فيها ما يسمى بالمحاكم الشرعية على المذهب الحنفي. انظر: جورجي زيدان تاريخ آداب اللغة العربية، نشر دار مكتبة الحياة، بيروت، 1967 م، ج 3 ص 635،634.
(2) السالمي، شرح طلعة الشمس، ج 2/ ص 191.
) و من أشهر الكتب المؤلفة في هذا الفن استقلالا: تأسيس النظر، أبو زيد الدبوسي (430 هـ).
-
-
-
-
قواعد الأحكام في مصالح الأنام، العز بن عبد السلام (660 هـ).
الفروق، القراني (684 هـ).
الأشباه والنظائر، تاج الدين بن السبكي (771 هـ). المنثور في ترتيب القواعد الفقهية، الزركشي (794 هـ).
تقرير القواعد وتحرير الفوائد ابن رجب الحنبلي (795 هـ).
الأشباه والنظائر، السيوطي (911 هـ). السيوطي (911 هـ).
الأشباه والنظائر، ابن نجيم (970 هـ).
قواعد "مجلة الأحكام العدلية"، لجنة من علماء الدولة العثمانية (1293 هـ).