الاستبداد: مظاهره ومواجهته أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الاستبداد

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

القسم الأول: مظاهر الاستبداد

123

فكأنه لم يره سماعا، قال أحمد ولم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي، ولا من القاسم ولا سالم ولا سعيد بن جبير، ولا عبد الله ابن مغفل، وقال البرديجي: لم يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن، ولم يسمع من ولا من عروة بن الزبير وقال ابن معين لم يسمع من ابن أبي

مليكة، ولا من حميد بن عبد الرحمن الحميري ولا من مسلم بن يسار، ولا من رجاء بن حيوة، ولا من حكيم بن عفان ولا من عبد الرحمن مولى أم برثن، وقال في رواية ابن الجنيد: لم يلق سعيد بن جبير، ولا مجاهدا، ولا سليمان ابن يسار، وقال يحيى بن سعيد: لم يسمع سماعه من معاذة، وقال أبو حاتم قتادة عن أبي الأحوص مرسل، وأرسل عن أبي موسى وعائشة وأبي هريرة ومعقل بن يسار، وقال أبو داود: حدث قتادة عن ثلاثين رجلا لم يسمع منهم». اهـ).

وقال الباجي قال أبو بكر بن أبي خيثمة، حدثنا أحمد بن حنبل،، حدثنا سليمان بن داود قال قال شعبة كنت أعرف إذا جاء ما سمع قتادة مما لم يسمع، كان إذا جاء ما سمع يقول: حدثنا أنس حدثنا الحسن حدثنا سعيد حدثنا، مطرف وإذا جاء ما لم يسمع، يقول: قال سعيد بن جبير، قال أبو قلابة، قال أبو بكر: حدثنا أبي حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي، قيل له: رأيت قتادة؟ قال: نعم، رأيته كحاطب ليل، قال أبو بكر: حدثنا محمد بن عبد الله الرازي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبي عمرو بن العلاء، قال: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء، ء، يأخذان عن كل أحد» (2).

(1) تهذيب التهذيب، ج 8، ص 318. (2) التعديل والتجريح، لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح، سليمان بن خلف بن سعد أبو الوليد الباجي، ج 3 ص 1066، دار اللواء للنشر والتوزيع، الرياض،

1406 هـ / 1986 م، الطبعة: الأولى، تحقيق: د. أبو لبابة حسين.