الاستبداد
الجزء ١ · صفحة ١٢٧=
القسم الأول: مظاهر الاستبداد
127
دعوة النبوة، وهو استعمال معروف في القرآن وصرح به بعض العلماء الأعلام، وقالوا: إنه يوجد كفر دون كفر، وبه فسر أبو حامد الغزالي الحديث الصحيح: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن» (1)». اهـ (2).
وقد تعزز إطلاق الكافر على ما دون المشرك، بكثير من نصوص الحديث الشريف منها قوله صلى الله عليه وسلم: الصلاة على موتى أهل القبلة، المقرين بالله ورسوله واليوم الآخر، واجبة فمن تركها فقد كفر» (3).
وقوله: «لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (4).
(1) أخرجه من طريق أبي هريرة عبد الرزاق (416/ 7، رقم 13686)، ومسلم (77/ 1، رقم 57)، وأبو داود (221/ 4، رقم 4689)، والترمذي (15/ 5، رقم 2625) وقال: حسن صحيح غريب، وأحمد (479/ 2، رقم 10220)، والبخاري (2497/ 6، رقم 6425)، وابن حبان (260/ 10، رقم (4412) وأخرجه من طريق أبي سعيد أخرجه عبد بن حميد (ص 288، رقم 919)، والحكيم (274/ 1)، ومن طريق أم المؤمنين عائشة. الحكيم (269/ 1).
(2) تفسير المنار، ج 4، ص 369. (3) أخرجه الربيع، (ص 297 رقم 777).
ذكره
(4) أخرجه من طريق أبي زرعة بن عمرو الطيالسي (ص 92، رقم 664)، وابن أبي شيبة (455/ 7، رقم (37176)، وأحمد (363/ 4، رقم 19237)، والبخاري (56/ 1، رقم 121)، ومسلم (81/ 1 رقم (65) والنسائي (127/ 7، رقم 4131)، وابن ماجه (1300/ 2، رقم 3942)، والدارمي (95/ 2، رقم 1921)، وابن حبان (268/ 13، رقم 5940)، وأخرجه من طريق ابن عمر ابن أبي شيبة (455/ 7، رقم 37174)، وأحمد (85/ 2، رقم 5578)، والبخاري (2518/ 6، رقم 6474)، وأبو داود (221/ 4، رقم 4686)، والنسائي (126/ 7، رقم 4125)، وابن ماجه (1300/ 2، رقم 3943)، ومن طريق أبي بكرة: أخرجه البخاري (2593/ 6، رقم 6667)، والنسائي (127/ 7، رقم 4130)، ومن طريق ابن عباس: أخرجه البخاري (619/ 2، رقم 1652)، والترمذي (486/ 4، رقم 2193) وقال: حسن صحيح، ومن طريق أبي سعيد: أخرجه الطبراني (37/ 6،