الاستبداد: مظاهره ومواجهته أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الاستبداد

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

346

الاستبداد مَظَاهِرُه ومُوَاجَهَتُه

وقال أيضا: وفيها أغار عبد العزيز على مساعد بن فياض وعربانه المعروفين بالنبطة من سبيع، فأخذهم وهم بالموضع المعروف بالعتك، بين السدير والمحمل وقتل منهم عشرة رجال منهم القروي وأولاده!! وأخذ أثاثهم وغنم المسلمون منهم ثمانين ذودا!! من الإبل وجميع أمتعتهم»).

أهل

وقال أيضا: «وذلك أن عبد العزيز سار بالمسلمين إليهم، ومعه غزو من الرياض مع دواس بن دهام، فأغار عليهم وهم على جراب (الماء المعروف

قرب السدير) فاستأصل جميع أموالهم، وقتل منهم نحو ثلاثين رجلا» (2). وقال: «فسابقهم عبد العزيز وأهل الدرعية، وقاتلوهم أشد القتال، وأخرجوهم منها قسرا، وقتلوا منهم رجالا، وأخذوا منهم فرسا». (3) وقال: وذلك أن عبد العزيز سار غازيا إلى بلد ثرمدا، فلما وصلها جعل له كمينا، وأغار على البلد، وأخذ أغنامهم واستاقها، فخرجوا عليه، فلما التحم القتال خرج عليهم الكمين فانهزم أهل البلد، وقتل منهم نحوا من عشرين رجلا، منهم راشد وحمد أبناء إبراهيم بن سليمان وإمام أهل البلد محمد بن عيد» (4). فانظر كيف استباحوا سفك دماء أهل البلد واستياق أغنامهم، مع أنهم مسلمون يؤمهم في صلاته إمام منهم وهو نفسه لم يسلم من القتل، وإذا كان النبي ينهى عن قتل رهبان النصارى فما بالك بأئمة الصلاة عند

المسلمين؟!.

وقال أيضا: «فأخذ منهم عبد العزيز إبلا كثيرة وأغناما وأمتعة». (5) وقال

(1) المرجع السابق.

(2) المرجع السابق، ج 1، ص 92 - 93.

(3) المرجع السابق، ج 1، ص 97. (4) المرجع السابق، ج 1، ص 101.

(5) المرجع السابق، ج 1، ص 5

1+0