الاستبداد: مظاهره ومواجهته أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الاستبداد

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

350

الاستبداد مَظَاهِرُه ومُوَاجَهَتُه

والرجال منهم دهام أبا ذراع وثواب ابن حلاف وغيرهم، وأخذ سعود خمس

الغنيمة وقسم الباقي في المسلمين للراجل سهم وللفارس سهمان»). وقال: «سار سعود بالجنود المنصورة، وقصد عالية نجد، وأغار على الصهبة من عربان مطير وهم على المستجدة المزرع المعروف عند جبل شمر، فصبحهم عليها وأخذ إبلهم وأغنامهم وحلتهم وأثاثهم وأخذ عشرا من الخيل، وقتل رجالا من رؤسائهم وفرسانهم منهم دخيل الله ابن جاسر الفغم وابن عمه خلف الفغم ثم رجع إلى وطنه» (2) وقال: «سار سعود بالمسلمين وقصد ناحية الأحساء وصبح أهل العيون ولم يبلغهم عنه خبر، وأخذ كثيرا من الحيوانات، وأخذ من بيوتها أزوادا وأمتعة» (3).

أثناء

وقال:» سار سعود بجنود المسلمين إلى جهة الخرج، فذكر له في طريقه أن قافلة حافلة من أهل الخرج وغيره ظاهرة من الأحساء، فرصد لهم سعود على الثليما، المعروفة قرب الخرج، فأقبلت القافلة، وكانت على ظمأ وقدموا لهم ركابا ورجالا إلى الماء، فأغار عليهم سعود فقتلهم، ثم أناخت الحدرة، فنازلهم سعود واستمروا ساعة في جدال وقتال واقتتلوا قتالا شديدا، قتل بينهم قتلى كثيرة، والقافلة قريب ثلاثمائة رجل فحمل عليهم المسلمون وأخذوا جميع ما معهم من الأموال والقماش والمتاع والإبل وغير ذلك، وقتل منه قريب من سبعين رجلا» (4).

وقال: «سار سعود بن عبد العزيز بالجيوش المؤيدة المنصورة من حاضرة نجد وباديها، وقصد جهة الشمال، فوافق ثويني في ديرة بني خالد من أرض

(1) المرجع السابق، ج 1، ص 145 - 146.

(2) المرجع السابق، ج 1، ص 152.

(3) المرجع السابق، ج 1، ص 154.

(4) المرجع السابق، ج 1، ص 155.