الاستبداد: مظاهره ومواجهته أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الاستبداد

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

352

الاستبداد مَظَاهِرُه ومُوَاجَهَتُه

فحصل جدال خيل بين الفرسان وأخذ المسلمون منهم خمسة عشر فرسا من عتاق خيل الأصايل، ثم رحل سعود وقصد عربان مطير، رئيسهم حسن الدويش، فأغار عليهم وحصل قتال شديد بين الرجالة والفرسان، فقتل من الأعراب نحو العشرين وأخذوا بعض الإبل». (1) إلى أن قال: «وغنم المسلمون منهم غنائم كثيرة من الإبل والغنم والأثاث والأمتعة، وأخذ جميع محلتهم» وقال بعد ذلك: «وتبعهم المسلمون وأخذوا أموالهم من الإبل والغنم والأمتعة، وقاموا في أثرهم يومين، يأخذون الأموال ويقتلون الرجال، وحاز سعود جميع الغنائم الإبل أحد عشر ألف بعير، والغنم أكثر من مائة ألف وعزل الخمس وقسم باقيها في المسلمين، للراجل سهم وللفارس سهمان (2)

جميع

وقال: «سار سعود غازيا بالجنود المنصورة من البادي والحاضر، وقصد القطيف وحاصر أهل سيهات، وتسور المسلمون جدارها وأخذوها عنوة، وأخذوا ما فيها من الأموال وغير ذلك مما لا يعد ولا يحصى، وأخذوا عنوة، وقتل منهم خمسمائة رجل، ثم سار إلى القديح وأخذه عنوة، وأخذ منهم كثيرا من الأموال، وقتل عليهم رجالا (3).

وقال: غزا» هادي بن قرملة رئيس عربان قحطان بأمر عبد العزيز بن سعود، وسار معه عربان قحطان وأغار على عربان من مطير، وهم على الحنابل، الماء المعروف في عالية نجد فحصل بينهم قتال شديد، فانهزم ثلاثة آلاف بعير». (4) وقال بعد ذلك: «غزا سليمان

المطران وأخذ منهم

(1) المرجع السابق، ج 1، ص 176. (2) المرجع السابق، ج 1، ص 177 - 178. (3) المرجع السابق، ج 1، ص 178.

(4) المرجع السابق، ج 1، ص 179.