الاستبداد
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩القسم الأول: مظاهر الاستبداد
389
عن توجيه الفكر إلى مقصد مفيد كالتربية، أو توجيه الجسم إلى عمل نافع كتمرين الوجه على الحياء والقلب على الشفقة.
حتى
شأننا
ثم قال: «أيها المسلمون: إني نشأت وشبت وأنا أفكر في الاجتماعي، عسى أهتدي لتشخيص دائنا، فكنتُ أتقصى السبب بعد السبب، إذا وقعت على ما أظنُّه عاماً، أقول: لعلَّ هذا هو جرثومة الداء، فأتعمق فيه تمحيصاً وأحلله تحليلاً، فينكشف التحقيق عن أن ما قام في الفكر هو سبب من جملة الأسباب، أو هو سبب فرعي لا أصلي، فأخيب وأعود إلى البحث والتنقيب. وطالما أمسيتُ وأصبحت أجهد الفكر في وكثيراً ما سعيتُ وسافرتُ لأستطلع آراء ذوي الآراء، عسى أن أهتدي إلى ما يشفي صدري من آلام بحث أتعبني به ربِّي. وآخر ما استقرت عليه سفينة
فكري هو:
الاستقصاء،
أن جرثومة دائنا هي خروج ديننا عن كونه دين الفطرة والحكمة، دين والطبراني في الأوسط (17/ 1، رقم 40)، والخطيب (244/ 4)، وابن عساكر (166/ 32)، وابن منده في الإيمان (363/ 1، رقم (201)، وتمام في الفوائد (205/ 1، رقم 483)، والصيداوي في معجم الشيوخ (117/ 1)، وابن خزيمة (73/ 1، رقم 142)، والدارقطني (50/ 1)، وأبو عوانة (487/ 4، رقم 7438)، والبزار (380/ 1، رقم 257)، وهناد (440/ 2، رقم 871)، والبيهقي في الزهد (131/ 2، رقم 241)، والحسن بن سفيان في الأربعين (56/ 1، رقم (13)، وابن منده في مسند إبراهيم بن أدهم (ص 24، رقم 13)، وأبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث (ص 35، رقم 20)، والحسن بن على العامرى في الأمالى والقراءة (ص 34، رقم (26)، والسلفى في مشيخة ابن الحطاب (ص 102 رقم 15)، والهروي في الأربعين في دلائل التوحيد (39/ 1، رقم 1)، والديلمي (118/ 1، رقم 401)، والقضاعي (35/ 1، رقم (1) وابن حبان (113/ 2، رقم 388). ومن طريق أبي سعيد الخدري: أخرجه القضاعي في مسند الشهاب (196/ 2، رقم 1173) وابن عساكر (235/ 62)، وعن أنس أخرجه ابن عساكر (219/ 7)، وللحديث أطراف أخرى
منها: "يا أيها الناس إنما الأعمال بالنيات" وفي مسند عمر من عدة طرق ..