نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ١٣٢ألم يختلف الإمامان في بعض الآراء في حياتهما؟ لا شكّ أن ذلك وقع، ولكنّه الاجتهاد المخلص الذي يدلّ هذا المشهد
على
أنه
لم يورث أحقادا
ألم يأن للمسلمين اليوم أن يتألفوا بينهم، وأن يطووا الغفلة مصائب، ليتمكنوا من مصارعة
ما خلفته
عصور
من
الخطر الداهم، ألا وهو الخطر الذي يعمل جاهدا على نسف الإسلام، وإذا نسف الإسلام لا قدر الله فماذا يبقى
للمسلمين؟
إننا على يقين أنّ أية قوة في العالم لن تستطيع أن تنسف إسلامنا، ذاك أنّ الله تعالى كتب على نفسه أن يحفظ كتابه:
هو إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِكرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ} (الحجر - 9)
إلى أن تقوم الساعة
فإلى العمل يا أهل الإسلام.
متي
كانت هذه الوفاة؟ وأين؟ أرجح الأقوال أنّها كانت سنة 93 هـ / 711 م
في مدينة البصرة
- 132
١٣٢ / ١٤٧
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.