نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ١٣١أنّ الإمام جابر هو الفقيه العالم، وأقسم على ذلك وقد بينا
قيمة هذه الشهادة فيما مضى
ثم حالما طالبه صديقه بأن يستحضر بين يديه حديثا
للرسول - عالم
-
ساق له قولا يناسب المقام، وكيف
لا يوفق إلى حسن الاختيار وهو الرجل الذي تهتز جنبات جامع البصرة لوقع مواعظه النيرة
نعم لقد نزل هذا الحديث بردا وسلاما على الإمام، فلاقي به وهو يكبره، ويوحده، وفارق أصحابه وهم يرجون أن
ربه
الله يرزقهم
من النبات ما رزقه
-
العلاقة حسن بين هذين العالمين الكريمين:
عبر
إنّ في هذه العلاقة الإيمانية الطيبة دروسا لأتباعهما
الزمن
نعم لقد غفل الأتباع عن هذه المعاني السامية، وقامت العداوة بين المذاهب الإسلامية حتى وصلت إلى درجة التكفير
في كثير من الأحيان
فما لنا لا نقتدي بعلمائنا الصالحين الذين أخذوا من المنبع الصافي فنتآلف، ونتآخي، ونعمل فيما اتفقنا فيه ونعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا فيه
١٣١ / ١٤٧
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.