نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ١٦وكما قال - -: لا فضل لعربي على أعجمي (لا ولا لأعجمي على عربي، ولا لأسود على أبيض، ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى).
وبهذا المعنى تعاونت كل الأجناس وتعانقت لتعمل في صف واحد من أجل نصرة الإسلام.
ولا بأس من أن نذكر أنّ الفتى من قال ها أنا ذا، وليس الفتى من قال كان أبي، ذاك أنّ الإنسان يقاس بما قدم للإسلام والمسلمين من خير، وهكذا كان الإمام جابر بن زيد رضي عنه أذ أخذ العلم عن عدد كبير من الصحابة والتابعين، عنه خلق كثير دون أي اعتبار للجنس، فعرف بما وهبه
الله
وتعلّم
الله
من علم
لا بما وهبه
الله
من عراقة نسب
رضي
إسلام أهل عُمان المبكّر:
الله تعالى عن
ذلك الصحابي الجليل مازن بن
غضوبة، ذاك الذي ألهمه الله رشده في حدود السنة السادسة للهجرة، المقابل للسنة الثامنة والعشرين وستمائة للميلاد (628/ 6) فحطّم ما كان يعبد من أصنام، وتوجه إلى مدينة الرسول - ع -، فآمن به، وعاد ينشر دين الله تعالى في
بلاد عُمان انطلاقا من مدينة سمائل
_11_
•