نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ١٧واستمع إليه رضي الله عنه يقول:
إليك رَسُولَ الله خَبَتْ (1)
لتشفع
لي يا خير من وطئ معشر جانت في
237 13
أمروا باللهو والخمرِ مُولعـ
(4)
عُمان إلى العرج
بالشل
رة
تجُوبُ (3) الفيافي
(8)
فلا
دينهم
بالنهج
(41) احصانًا فحص لي فرجي
ما صومي ولله ما
وخشية وبالعهر
همي في الجهاد ونيتي
الى أن أذن الجـ أذن الجسم
كما أن ملكي عُمان عبد وجيفر ابني الجلندى استقبلا
مبعوث رسول الله
أحسن استقبال واعتنقا
الإسلام، وتبعتهما الرعية
وفي ذلك يقول أبو بكر رضى الله عنه عندما وفدا عليه من ضمن ما قال: (معاشر أهل عُمان، إنّكم أسلمتم طوعا،
(1) خبث: أسرعت
(2) مَطِيّتي: ناقتي.
(تَجُوبُ: تقطع البلاد سيرا
(4) الفيافي: ج فيفاء: الصحراء الواسعة
(5) العَرْجُ: موضع قرب المدينة، ويقصد المدينة المنورة.
(6) شفَعَ: الشفاعة العظمى للرسول عليه السلام يوم القيامة ليتحول الناس عن المحشَرُ، وليزيد الله الصالحين درجات في الجنة
(7) وطيء: داس بقدميه
(8) الفَلْجُ: النصر
•
(9) الشرْجُ: الشكل
(10) النهج: يشير إلى تقدم السن يقال نهج الثوب: بلي وصار رنا
(11) العُهْرُ: الزنا
•
_ \ V_