نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ١٩وإنما كانت حياتهم عفوية تجمع الناس حلقات العلم في المساجد كبارا وصغارا، المهم أنّ الكلّ يتعلّم الله تعالى، والكل يعلم إخلاصا الله تعالى
فلا مطمع لنا حينئذ في أن تعثر على الدفتر الذي سجل فيه
نتائجه
اسم جابر عندما التحق بالمدرسة، ولا على واحدة من في بعض الامتحانات، ولا على بعض الجوائز التي يكون قد تحصل عليها لنجابته وتفوقه لأنه لم تكن هناك مدرسة بالشكل الذي نفهمه اليوم في المدينة التي نشأ فيها وهي
مدينة فرق.
وإن لم نجد كل هذا، فإنّ الأمر الذي لا نشك فيه من
حرج
من
أن
خلال ما نعرف عن سيرة الإمام جابر بن زيد فيما بعد الله تعالى جعل في فطرته استعدادا لطلب العلم، لذلك فلا علينا أن نذكر أنه سرعان ما حفظ ما يحفظ القرآن الكريم في مسجد مدينة فرق، ليتحوّل بعد ذلك إلى أقرب مدينة، وهي مدينة نزوى هذه التي سيكون لها شأن عظيم في بلاد عُمان، ثم إلى مدينة صحار، وقد كانت مركز الدولة وعاصمة البلاد، والولاة فيها يعينون من مركز الخلافة مدينة الرسول - عالم
-19 -