نفحات من السير: الإمام جابر بن زيد فرحات بن علي الجعبيري

نفحات من السير الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ١٨

لم يطأ رسول الله ساحتكم بخفّ ولا بحافر، ولا جشمتموه

ما جشمه غيركم من العرب …

•

فأهل عُمان دخلوا الإسلام صلحا، أي أي عن رضا وطواعية، ورغبة في الدين الجديد، بينما دخلت كثير من القبائل العربية عنوة أي بحد السيف وبفضل الجهاد

بهذا ندرك أنه مضى على إسلام أهل عُمان يوم ولادة جابر خمس عشرة سنة، وهم يتنعمون بنعمة الإسلام، ويعيشون تحت رايته الخفاقة، وقد استجاب الله لدعاء نبيه فيها ذاك الدعاء الذي طلبه منه مازن بن غضوبة رضي عنه فقال

الله

من بين ما قال: (اللهم اهدهم (أهل عُمان) وأثبهم)

نعم لقد حلّت الهداية، وعمّ الرخاء، وطابت البلاد، وانتشرت حلقات العلم والتعلّم في أطراف البلاد يُرتِّلُ في جنباتها كتاب الله العزيز، وتروى سنّة المصطفى.

نعمة إنّها نعمة الإسلام، ويالها من

(4 نشأة الإمام جابر بن زيد:

إنّ ما نعرفه اليوم من دفاتر لتسجيل التلاميذ عند التحاقهم بالمدارس لم يكن معروفا في هذه المرحلة المبكرة من حياة

المسلمين.

-