نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ٢٧الأجل في نفس الجمعة التي توفّي فيها الإمام أي سنة ثلاث وتسعين للهجرة.
وإذا قلنا إن أنس مالك خادم الرسول - لا - قلنا بن
علومه
إنّها عشر سنوات خصبة من حياة الرّسول عليه السلام في الإقامة وفي السفر، ويكفي هذا الصحابي أن رجال الحديث يروون عنه (2286) حديثا
إنها صحبة بين الرجلين كانت في البداية للتعلّم، ثمّ تحوّلت بسرعة إلى التأمل فيما يجد من أحوال المسلمين بغية التماس
الحلول
•
(6 الإمام جابر بن زيد في الحرمين الشريفين
مكة والمدينة:
إن كان الله تعالى فرض على المسلمين الحج مرة في العمر فإنّ الإمام جابر قد التزم بذلك كل عام.
إنه الشوق إلى بيت الله الحرام، إنّه الحنين إلى الروضة
الله الشريفة التي يضمّ ثراها جسد المصطفى - علي
الذي يردّ السلام على من يسلّم عليه
وسام
-
صلى الله إنها الرغبة في اللقاء بمن صاحبوا الرسول - عال
علومة
ذاك
إنّها الرغبة في التعايش مع التابعين الوافدين من أطراف البلاد
-
_ TV_