نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ٢٦الا من
كان له باع في اللغة، والإمام عربي المنبت، فصيح اللسان، لكن لا يمكن أن يفوته أن يتردّد على سوق البصرة
الشهيرة المعروفة بسوق المربد
إنّها سوق كسوق عكاظ في مكة المكرمة يلتقي فيها الشعراء يتبارون في حسن البيان، وذاك جبلة في العرب أي من
طبيعتهم، والشعر كما يقال ديوان العرب وعنوان الأدب
نعم إنّ هؤلاء العرب يحفظون من سماع واحد، وكذا كان الإمام جابر فيما أحسب، وما جاء في تفسيره للقرآن الكريم صلى الله ولحديث الرسول - ع - وفي فقهه، فيما بعد من شواهد لدليل على ذلك
•
علو
ولا شك أننا أبناء العصر الحديث، أبناء الآليات التي تسجل، والفهارس التي تسهّل نكاد لا نصدق عندما يقال لنا فلان يحفظ من سماع واحد، لكن فلنعلم جميعا أن هذا الصنف أكثر كان موجودا فيما مضى لأنّ الناس يعتمدون على
الحفظ أكثر من
الكتابة، وما يزال في العالمين اليوم من
الصنف، وذلك عطاء من الله
يهبه لمن يشاء.
هذا
ومن بين أعلام الصحابة الذين كان يجلس إليهم الإمام جابر
أنس
بن
مبتلى
مالك خادم الرسول - علي الله، ذاك الذي توفاه
-
- YT_