نفحات من السير: الإمام جابر بن زيد فرحات بن علي الجعبيري

نفحات من السير الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ٤٠

بأن طلب من الإمام جابر بن زيد أن يتم قراءة الآية فتكون: وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَلِغْ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا

(الطلاق – 3)

وهو يريد من ذلك أن يذكر بأنّ الأسباب المشروعة لا تغيّر

من قدر الله شيئا، وإنّما تواكب قدر الله.

--

وفي النهاية لقد كان عبد الله بن عباس يستخلف الإمام جابر بن زيد في الفتيا اعترافا بما آتاه الله من بصيرة، وهذه

شهادة عمليّة تنضاف إلى ما ذكرنا من شهادات

•

وهكذا ينبغي أن تكون العلاقة بين الشيخ ومحبّيه، أساسها المودة المخلصة لله تعالى، اعتراف من الشيخ بمنزلة المتعلم، وإقرار من المتعلّم بفضل الشيخ، وبهذا تتكوّن الأجيال

ويكون اللاحقون خير خلف لخير سلف

-

عائشة أم المؤمنين رضي

الله عنها

9 ق هـ 58 هـ / 613 - 678 م)

إنها أفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالدين والأدب عايشت رسول الله - ع - ثمانية أعوام، تفقهت فيها غاية

التفقه

ثم عاشت بعده قرابة الخمسين عاما، يتردّد عليها الصحابة

4

_ {• _

-